د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

564

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- لمّا كان الأمر الذي العلم به على الإطلاق غير ممكن أن يكون على خلاف ما هو عليه ، فمن الاضطرار أن يكون المعلوم هو الأمر الذي يكون بالعلم البرهاني ( أ ، ب ، 321 ، 10 ) - إن كان العلم البرهاني من مبادئ ضرورية وذلك أن ما يعلمه الإنسان علما لا يمكن أن يكون على خلاف ما هو عليه وكانت الأشياء الموجودة بذاتها هي الأمور الضرورية للأمور إذ كان بعضها موجودا في حدود الأمور ، وبعضها - وهي التي أحد المتقابلين قد يلزم ضرورة أن يوجد في الأمور للأمور نفسها - موجودة في حدود المحمولات عليها - فمن البيّن أن المقاييس البرهانية إنّما تكون من أمثال هذه ( أ ، ب ، 328 ، 7 ) - كل علم برهاني هو في ثلاثة أشياء : أحدها الأشياء التي نضع أنها موجودة ( وهي ذلك الجنس الذي نظره في التأثيرات الموجودة له بذاتها ) ؛ والعلوم المتعارفة التي يقال لها عاميّة وهذه هي الأوائل التي منها يبيّنون ؛ والثالث التأثيرات ، وهي تلك التي يأخذون أخذا على ما ذا يدلّ كل واحد منها وفي بعض العلوم لا مانع يمنع أن نصدّق بشيء شيء من هذه ( أ ، ب ، 339 ، 12 ) - اليقين بالوجود والسبب معا يسمّى على الاطلاق العلم البرهاني ( ف ، ب ، 26 ، 11 ) - العلم البرهاني هو الصورة الحاصلة في النفس ( ز ، ق ، 106 ، 6 ) - العلم البرهاني خاصّته لا تقبل التغيّر ولا الفساد ولا يحضر ببال المعتقد له إمكان مقابله ما دام المعتقد له صحيح العقل موجودا ( ش ، ب ، 376 ، 14 ) علم بسبب - العلم بسبب الشيء إنّما هو العلم المحقّق الذي يكون على طريق الايجاب ( ش ، ب ، 430 ، 4 ) - العلم بالسبب . . . يحصل من جهة الأمر الكلّي ( ش ، ب ، 445 ، 9 ) علم بشيء - العلم بالشيء يستدعي العلم بامتيازه عن غيره ( م ، ط ، 62 ، 19 ) علم بلم - أقدم العلم العلم بأن الشيء موجود ، والعلم بلم الشيء الذي هو هو بعينه ، لا العلم بأنّ الشيء الذي هو خلو من العلم بلم الشيء ( أ ، ب ، 395 ، 2 ) - العلم - كما نقول - بما هو وبلم هو واحد بعينه ( أ ، ب ، 411 ، 6 ) - العلم بلم هو موجود في العلم الذي موضوعه مجرّد من الهيولى أو أقرب إلى التجريد ( ش ، ب ، 409 ، 9 ) علم بما هو - العلم بما هو الشيء هو من الأمور الكلّية ( أ ، ب ، 354 ، 5 ) - العلم - كما نقول - بم هو وبلم هو واحد بعينه ( أ ، ب ، 411 ، 6 ) - العلم بما هو والعلم بعلّة ما هو هما كما قلنا شيئا واحدا بعينه ، والحجة في هذا هي أنه يوجد سبب ما ( أ ، ب ، 425 ، 3 ) - العلم بالمركّب لا يحصل إلا بعد العلم بما منه التركيب ، وكان تركيب الحجة من القضايا